
حتى في مساء صافٍ، يتحول الفناء الخارجي إلى مكان غير مريح بمجرد غروب الشمس. لقد قمت بتجهيز غرفة خارجية نظيفة وفاخرة بشكل خفيف، ولا يتناسب سخان ضخم يوحي بالوظيفية فقط مع هذا التصميم. لذلك صممنا سخان الفناء الجديد بالأشعة تحت الحمراء لسد هذه الفجوة — حرارة ثابتة لا تبرز بشكل مبالغ فيه.
ما يهم تحت الغطاء
نستخدم عنصر أشعة تحت الحمراء من ألياف الكربون داخل جسم نحيف مصنوع من زجاج مقسّى وألمنيوم. يبدأ إشعاع الحرارة خلال ثوانٍ، ويصدر قدرة 1,500W تغطي مساحة تقارب 12 مترًا مربعًا. يوفر السلك الذي يبلغ طوله 2.5 متر خيارات وضع حقيقية، ويحتوي على منظم حرارة مدمج يحافظ على ثبات القدرة دون تقلبات تصاعدية أو تنازلية.
لأسباب السلامة، يحتوي على حساس حماية من ارتفاع درجة الحرارة ومفتاح إيقاف التشغيل عند الانقلاب يقطع التيار فورًا. الجهاز حاصل على تصنيف IP34، مما يعني أنه محمي من رذاذ الماء من أي اتجاه.
لماذا يعمل هذا النظام في الخارج
هذا هو سخان الفناء الذي يندمج مع تصميم حديث وفخم بشكل خفيف. الخطوط النظيفة والتشطيبات المحايدة تتيح له التواجد بهدوء على السطح أو تحت مظلة، في حين تعطي حرارة الأشعة تحت الحمراء توجيهًا مباشرًا إلى الأشخاص وليس الهواء.
هذا يعني شعورًا بالدفء بسرعة أكبر، مع فقدان أقل للحرارة بسبب الرياح. النتيجة هي أمسيات خارجية أطول وأكثر راحة، دون وهج مضبوط أو ضوضاء تؤثر سلبًا على الأجواء.
ملاحظات عملية
بما أن الأشعة تحت الحمراء تسخن الأجسام والأشخاص مباشرة، فإن الشعور بالراحة يتحقق بسرعة، بينما يبقى الهواء المحيط أبرد. للحصول على أفضل أداء، يُنصح بوضع الجهاز بحيث يكون له “خط رؤية” واضح إلى منطقة الجلوس، ويُحفظ على مسافة لا تقل عن 1 متر من المواد القابلة للاشتعال.
يعمل على تيار منزلي قياسي — لا يحتاج إلى توصيلات كهربائية خاصة — ولكنه يجب توصيله بمأخذ مؤرض على دائرة كهربائية قادرة على تحمل كامل الحمل. ستلاحظ توهجًا دافئًا من العنصر أثناء التشغيل؛ وهذا مؤشر طبيعي وليس عطلًا.