
توقفوا عن السماح للبرد بتدمير أرباحكم من الحديقة الخارجية!
إنه أمر مزعج عندما يكون لديك مكان خارجي جميل، لكن بمجرد انخفاض درجة الحرارة، يتوجه الضيوف إلى الأماكن الداخلية. أو في أسوأ الأحوال، لا يأتون أصلاً. أنت تخسر المال في كل مرة يظل فيها طاولة فارغة بسبب البرد الشديد.
نحل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء المثبتة على السقف.
السر هو أن معظم أجهزة التدفئة تحاول تسخين الهواء، وهذا يعتبر إهداراً للوقت والمال، خاصة في الخارج حيث يؤدي الرياح إلى تبديد الحرارة. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي تسخّن الأشخاص والأشياء مباشرة.
كيف تعمل هذه الأجهزة؟
فكروا في الشمس… عندما تخرجون في يوم خريفي بارد، تشعرون بالدفء على بشرتكم، حتى لو كان الهواء بارداً. هذا بالضبط ما تفعله أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. عند تثبيتها على السقف، نخلق مصدر حرارة يأتي من الأعلى، مما يجعل الضيوف يشعرون بالدفء، دون أن يشعروا بالبرد الشديد.
كيف تختارون الترتيب المناسب؟
لا يمكنكم ببساطة تركيب بضع أجهزة تدفئة على السقف وتوقع النتائج الجيدة. هذا سيؤدي إلى مشاكل كبيرة. إذا وضعتم جهاز تدفئة قوياً في مكان منخفض، فسوف يؤدي ذلك إلى تسخين رؤوس الضيوف، بينما تظل أقدامهم باردة. أما إذا وضعتمه في مكان مرتفع، فإن الحرارة لن تصل إلى الطاولات أبداً.
نقضي وقتاً طويلاً في تحديد ترتيب أجهزة التدفئة، وعادة ما نستخدم ترتيباً متدرجاً، حتى لا تكون هناك مناطق باردة، وبالتالي يشعر كل شخص بالراحة.
الخلاصة
عندما يشعر الناس بالدفء، يبقون لفترة أطول، ويطلبون المزيد من المشروبات، وينظرون إلى قائمة الحلويات. إذا استطعتم تحويل حديقتكم الخارجية إلى مصدر دخل طوال العام، فإن تكلفة الأجهزة ستُعوض في فصل الشتاء وحده.
لكن هناك مشكلة واحدة: هذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. قبل أن تبدأوا، يجب أن تتحققوا من أن أنظمة الكهرباء لديكم قادرة على تحمل هذا العبء. إذا لم تكن الأنظمة كافية، فقد يحدث انقطاع في التيار الكهربائي في وقت الذروة. إنها استثمار أولي في أنظمة الكهرباء، لكنها الطريقة الوحيدة لضمان استمرار عمل الأنوار وأجهزة التدفئة.